نظمت إدارة البرلمان والتعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية بالتعاون مع للتعليم المدني بوزارة الشباب اللقاء الثانى عن تأهيل الشباب والطلائع لمواجهة الشائعات ، وذلك بمركز شباب دندنا التابع لإدارة طوخ بحضور الدكتور ناصر السيد مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني بالمديرية ، وعماد لطفي مدير إدارة شباب طوخ ،و بمشاركة ٥٠ مشارك من أعضاء البرلمان.
حاضر البرنامج اليوم الدكتور تامر الشحات أستاذ علم النفس بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ، وتناول اللقاء عدة محاور:تعريف الشائعات هى عبارة قابلة للتصديق لا تطلب برهان أو دليل تنتقل من شخص لآخر عن طريق الكلمة الشفهية أو من خلال وسيلة من وسائل العمليات النفسية خصائص الشائعات تعتمد على الغموض واخفاء المصدر ، لا تحتاج لمستوى ثقافة معين ، سريعة الانتشار وتستخدم كافة وسائل العمليات النفسية فى نشرها ، تعتمد على استغلال الاحتياجات السياسية للجماهير.
كما تناول أهداف الشائعات:اثارة الفتن ، الاساءة الشخصية للفرد ، التحريض لقيام الثورات ، خفض الروح المعنوية للشعب ، أما دوافعاطلاقالشائعة:العدوانية ، الاسقاط ،التنبؤ ،جذب الانتباه وتحدث عن مصدر الشائعات هي الشائعة المدبرة:وهى التى يتم اعدادها ونشرها خلال الحملات النفسية المخططة ، الشائعة التلقائية:وهى التى تنبعث من تلقائها نتيجة النقص أو غموض فى المعلومات المتوفرة حدث أو موضوع معين.
وأنواع الشائعات شائعة الخوف الرعب ، شائعة الأمل ، شائعة الحقد والكراهية ، الشائعة السريعة ، الشائعة الزاحفة ، الشائعة الغائصة ،وأسرد أساليب مواجهة الشائعة والحد من تأثيرها ،وهناك طرق أخرى لمواجهة الشائعات استخدام الملصقات التى تصور الشائعة على أنها مصدر اعلام يخدم الجهات المعادية بما يجعل الناس أكثر احجام عن ترويج الشائعات ، تدشين العديد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك لمجابهة الشائعات وايضاح حقيقة الأخبار على غرار صفحة (ده بجدتأكد لأن الخبر أمانةاتأكد قبل ما تشير) ، تكثيف البرامج الاعلامية ذات المصداقية التى تذيع الحقائق وتدحض الأكاذيب.
أشار الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية أن الحوار مع الشباب والطلائع من أبرز الأدوات لمواجهة الشائعات من خلال عقد مثل هذه البرامج لتوعية النشء والشباب بمخاطر الانسياق راء للشائعات ترديدها.

إرسال تعليق