كتب -مسعد مجاهد
ظهرت إمكانيات الكوتش الحقيقيه عندما تولى راشد ابن ماسبيرو "الهيئة الوطنيه للاعلام" القيادة الفنيه لفريق الإعلاميين وجهاز من ابناء النادى ، مهام فريق الكرة الأول فى الممتاز "ب" خلفا للمدير الفنى جميل حلمى، نجح وأبدع وأحرج الكبار متفوقا على السكة والقناة وبتروجيت، يرجع ذلك لوجود القماشة التى تمكنت من تنفيذ فكر وخطط المدير الفنى وعندما حقق ذلك النجاح أطلق عليه الأهرام المسائي لقب قاهر الكبار.
وحاول معه خلال هذه الفتره حتى تمكن من تغير شكل وملامح الفريق بقدر المستطاع تعادل مع السكه الحديد متصدر الدورى فى ذلك الحين وخسر أكثر من مباراة فى اللحظات الاخيرة بأخطاء تحكيمية،و أخطاء لاعبين ساذجة
ولكن تمكن من إعادة شكل الفريق خلال المدة القصيره وكان يحتاج لفرصه حقيقيه يبدأ بها موسم جديد
الجدير بالذكر أن قاهر الكبار سبق له وأن حقق انجاز مع المرج ببقاء الفربق فى القسم الثالث بعد كان كان متعثرا وأكد الهبوط، وايضا تولى مهام فريق حلوان العام والصيد،و المؤسسة العماليه وخاض أكثر من تجربه ناجحه فى مختلف الدرجات.
وقال المدرب الناجح لابد أن يحصل على فرصه حقيقيه فى اختيار لاعبيه وجهازه المعاون من بداية الموسم حتى يستطيع أن يقدم مالديه من خبرات ويكشف عن هويته وقدراته التدريبيه

إرسال تعليق