U3F1ZWV6ZTUzMDk4ODg5ODUxNjQ2X0ZyZWUzMzQ5OTM3MTIyNTI2NQ==

لأول مرة في صعيد مصر.. انطلاق مهرجان دولي يجمع الإبداع والموضة والجمال والطهي بمشاركة عربية وإسلامية

لأول مرة في صعيد مصر.. انطلاق مهرجان دولي يجمع الإبداع والموضة والجمال والطهي بمشاركة عربية وإسلامية


كتب مصطفى هنداوي 


تستعد محافظة أسيوط لاستقبال حدث دولي استثنائي يُقام للمرة الأولى في صعيد مصر، مع انطلاق فعاليات «مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة» يومي الجمعة والسبت 16 و17 أكتوبر 2026، في سيشن شمس، أول مدخل ديروط بمحافظة أسيوط، أمام كافتيريا دريم مباشرة على البحر.


ويأتي المهرجان في خطوة تستهدف وضع صعيد مصر على خريطة الفعاليات العربية والدولية المتخصصة، وفتح مساحة جديدة أمام المبدعين والمواهب وأصحاب المشروعات والبراندات، من مصر والدول العربية والإسلامية، للالتقاء وتبادل الخبرات وعرض إبداعاتهم في حدث واحد يجمع بين الأصالة والحداثة.


ويضم المهرجان عددًا من المجالات المتنوعة، في مقدمتها تصميم الأزياء التقليدية والعصرية، والتجميل والجمال، والبراندات والعلامات المميزة، وفنون الطهي، وصناعة الحلويات، والمشغولات اليدوية والحرفية، إلى جانب العروض الثقافية والفنية والإبداعية.


ويقام الحدث تحت مظلة المهرجان الدولي لملوك التميز والإبداع لمواهب الوطن العربي والإسلامي، وبالشراكة الثقافية الدولية مع GLOBAL ELITE EVENTS، في إطار رؤية تهدف إلى دعم أصحاب المواهب والمشروعات وإتاحة فرص أوسع للتواصل والتعاون بين المشاركين من مختلف الدول.


مازن يسري: «نريد أن يصبح صعيد مصر نقطة التقاء للمبدعين من الوطن العربي والإسلامي»


وقال المستشار الإعلامي مازن يسري، رئيس المهرجان، إن اختيار صعيد مصر لاستضافة هذا الحدث يحمل رسالة تتجاوز مجرد إقامة مهرجان جديد، مؤكدًا أن الصعيد يمتلك ثروة كبيرة من المواهب والطاقات الإبداعية التي تستحق أن تجد مساحة حقيقية للظهور والانطلاق.


وأضاف يسري:


«هدفنا أن يشهد صعيد مصر حدثًا مختلفًا بمعايير تليق بالمشاركة العربية والإسلامية التي نعمل عليها. ولأول مرة نسعى إلى جمع هذا التنوع الكبير من المجالات تحت سقف واحد، من الأزياء والتجميل إلى الطهي والحلويات والحرف والبراندات والعروض الثقافية والإبداعية، مع فتح الأبواب أمام الأشقاء من مختلف الدول العربية والإسلامية للمشاركة والتواجد معنا على أرض مصر».


وتابع: «نريد أن نقول إن الإبداع لا يرتبط بمكان بعينه، وإن صعيد مصر قادر على استقبال فعاليات كبيرة وصناعة أحداث تصل رسالتها إلى خارج الحدود. وطموحنا أن تكون هذه الدورة بداية لحدث يتطور عامًا بعد عام ويصبح ملتقى حقيقيًا للمبدعين وأصحاب المواهب والمشروعات».


ولاء الببلاوي: «الصعيد يمتلك مواهب تستحق أن يراها الجميع»


من جانبها، أكدت خبيرة التجميل ولاء الببلاوي، رئيس المهرجان، أن الحدث يمثل فرصة مهمة لإظهار حجم الإبداع الموجود في محافظات الصعيد، خاصة في مجالات التجميل والأزياء والحرف والمشروعات التي تحمل طابعًا مصريًا وتراثيًا مميزًا.


وقالت الببلاوي:


«لدينا في صعيد مصر مواهب مبهرة، وهناك سيدات وشباب وأصحاب مشروعات لديهم قدرات وإبداعات حقيقية تستحق أن تصل إلى جمهور أكبر. المهرجان لا يبحث فقط عن الأسماء المعروفة، وإنما يفتح الباب لكل موهبة تستحق فرصة، ولكل صاحب مشروع أو براند يريد أن يقدم نفسه بصورة تليق به».


وأضافت أن الجمع بين الأزياء والجمال والطهي والحلويات والحرف والتراث والإبداع يمنح المهرجان شخصية مختلفة، ويخلق حالة من التنوع والتنافس وتبادل الخبرات بين المشاركين المصريين والعرب.


سغيلاني سعيدة: «رسالتنا أن يجتمع الإبداع العربي والإسلامي على أرض مصر»


بدورها، قالت الأستاذة سغيلاني سعيدة، رئيسة المؤسسة، إن إقامة المهرجان في صعيد مصر تأتي ضمن رؤية تسعى إلى مد جسور التعاون الثقافي والإبداعي بين مصر ومختلف الدول العربية والإسلامية.


وأكدت سغيلاني:


«نطمح إلى أن يكون هذا الحدث ملتقى يجمع المبدعين من الدول العربية والإسلامية على أرض مصر، وأن يرى كل مشارك في المهرجان مساحة حقيقية يستطيع من خلالها أن يقدم موهبته وثقافة بلده وإبداعه، ويتعرف في الوقت نفسه على تجارب وإبداعات المشاركين من الدول الأخرى».


وأضافت: «اختيار صعيد مصر يحمل بالنسبة لنا قيمة خاصة، لأننا نؤمن بأن المواهب لا تتركز في العواصم وحدها، وأن من حق المبدعين في كل مكان أن تكون لديهم فعاليات دولية تصل إليهم وتمنحهم الفرصة للظهور والتواصل. ونتطلع إلى أن يقدم المهرجان صورة مشرّفة عن مصر وقدرتها على احتضان الإبداع العربي والإسلامي بمختلف أشكاله».


تكريمات وجوائز للمشاركين والمتميزين


ويشهد المهرجان تقديم مجموعة من الجوائز والتكريمات للمشاركين والمتميزين، تشمل شهادات للمشاركين، ودروعًا خاصة بالمهرجان، وميداليات في مجال الطهي والحلويات، وأوشحة خاصة بالمجالات المختلفة، وشهادات سفير التميز والإبداع بحسب المجال، إلى جانب تكريمات وجوائز لأصحاب المراكز الأولى والمتميزين.


كما تتضمن الفعاليات تغطيات ولقاءات إعلامية وأخبارًا صحفية للمشاركين والعارضين والمتسابقين، بالإضافة إلى تكريمات أخرى تعلن وفق الفئات والضوابط المنظمة للمهرجان.


ويأتي مهرجان صعيد مصر الدولي للإبداع والموضة ليقدم نموذجًا مختلفًا للفعاليات التي تنطلق من محافظات الصعيد إلى فضاء عربي وإسلامي أوسع، جامعًا بين الموضة والجمال وفنون الطهي والحرف والتراث والثقافة والمشروعات الإبداعية.


ومع اقتراب موعد انطلاقه، تتجه الأنظار إلى ديروط بمحافظة أسيوط، حيث يستعد صعيد مصر لاستقبال مبدعين ومشاركين من مصر والدول العربية والإسلامية في حدث يسعى إلى تحويل يومي 16 و17 أكتوبر 2026 إلى مساحة للقاء الثقافات والمواهب والخبرات، ورسالة تؤكد أن الإبداع حين يجد الفرصة الحقيقية لا يعرف حدودًا، وأن صعيد مصر قادر على أن يكون نقطة انطلاق لحدث عربي ودولي يحمل اسم مصر إلى مساحة أوسع من التميز والإبداع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة