إدارة الهجرة الأمريكية تزيد مخاوف جماهير كأس العالم 2026
عقدت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأمريكي جلسة استماع، كشفت ملامح عمل إدارة الهجرة والجمارك خلال استضافة أمريكا لمنافسات بطولة كأس العالم 2026.
يأتي ذلك في الوقت الذي فجر فيه قرار الولايات المتحدة الأمريكية، بتعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، منها 13 دولة عربية، مخاوف كثيرة، من حرمان المنتخبات المتأهلة لكأس العالم 2026، من جماهيرها بسبب قرار سياسي.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية، أنها ستوقف معالجة طلبات التأشيرات الخاصة بمواطني 75 دولة، الأمر الذي قد يصعب وصول بعض المشجعين إلى البطولة العالمية.
من جهته، أكد تود ليونز القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك "ICE"، أن الوكالة ستكون عنصرًا أساسيًا وضروريًا ضمن الإجراءات الأمنية الشاملة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وجاء ذلك ردًا على استفسار قدمته النائبة الديمقراطية نيلي بو عن ولاية نيوجيرسي، حيث أوضح ليونز أن إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية "HSI"، وهي الذراع الرئيسي المعني بهذا الجانب داخل "ICE"، تشكل جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية الكلية للمونديال.
وأفاد مجددًا التزام الإدارة الكامل بضمان سلامة وأمن جميع الحاضرين، سواء اللاعبين أو الجماهير أو الزوار الآخرين.
ولم يُظهر ليونز أي نية لتعليق أو تقليص أنشطة الوكالة خلال فترة إقامة المباريات، مشددًا على استمرار دورها الطبيعي ضمن الخطة الأمنية العامة للبطولة.
وتنطلق النسخة المشتركة من كأس العالم في 11 يونيو 2026، وتُستضاف في ثلاث دول: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتتبع إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية "HSI" مباشرة لإدارة الهجرة والجمارك، التي تندرج بدورها تحت مظلة وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
وبحسب المهام الرسمية لهذه الإدارة، فإنها تركز جهودها على مكافحة الإرهاب، ومنع تهريب المخدرات، ومكافحة الاتجار بالبشر، إلى جانب قضايا أمنية أخرى ذات صلة.

إرسال تعليق